مقتل رجل من رهط برصاص حرس الحدود خلال مطاردة - العائلة تتهم: 'إعدام من مسافة صفر'

أحمد سعيد النعامي (50 عامًا) قُتل خلال نشاط للشرطة في الحي 2 بمدينة رهط. الشرطة قالت إنه قاوم الاعتقال واعتدى على عناصر القوة، فيما أكدت العائلة: 'كان بالإمكان اعتقاله دون قتله'
שיתוף בווטסאפ שיתוף בפייסבוק שיתוף בטוויטר שיתוף באימייל הדפסת כתבה
قوات الشرطة وحرس الحدود في موقع إطلاق النار بمدينة رهط بعد مقتل أحد السكان خلال مطاردة.

قُتل فجر اليوم أحد سكان رهط، أحمد سعيد النعامي البالغ من العمر 50 عامًا، برصاص عناصر حرس الحدود خلال نشاط أمني في المدينة. وبحسب بيان الشرطة، فإن قوة من جنود الاحتياط في حرس الحدود رصدت مركبة مشبوهة وطلبت من سائقها التوقف للفحص، إلا أنه لم يمتثل للأوامر وفرّ بسيارته، ثم واصل الهرب سيرًا على الأقدام بينما لاحقه عنصران من القوة.

وأضافت الشرطة أنه خلال المطاردة تم تنفيذ إجراء توقيف مشتبه به، شمل إطلاق نار في الهواء، لكن المشتبه واصل الهرب. ووفق الرواية الرسمية، فإنه بعد توقيفه قاوم الاعتقال واعتدى على العنصرين، ما دفعهما إلى إطلاق النار عليه بعد أن شعرا بخطر على حياتهما.

طواقم نجمة داوود الحمراء التي وصلت إلى المكان أعلنت وفاته في الموقع.

عائلة النعامي رفضت رواية الشرطة بشدة، وقالت إن ما جرى 'إعدام ميداني من مسافة صفر'. وأضاف أفراد من العائلة:
'كان بإمكان الشرطة استخدام وسائل أخرى مثل السلاح الكهربائي أو قنابل الصوت أو الغاز، لكنهم اختاروا إطلاق النار الحي. لو كان القتيل يهوديًا لما أطلقوا النار عليه بهذه السرعة'.

وأكدت العائلة أن 'ما حدث هو جريمة قتل بدم بارد'.

من جانبها، أوضحت الشرطة أن الحادثة أُحيلت إلى الجهات المختصة للتحقيق في ملابساتها.

وفي السياق، قالت مبادرات إبراهيم إن عدد القتلى العرب في جرائم العنف والجريمة منذ بداية عام 2026 بلغ 105 أشخاص، بينهم أربعة قُتلوا برصاص الشرطة، مشيرة إلى ارتفاع بنسبة 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.