عضو الكنيست وليد الهواشلة يطالب: إدراج بند لتحصين المجتمع العربي في قانون الميزانية

في رسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، حذّر عضو الكنيست وليد الهواشلة من نقص خطير في الملاجئ داخل البلدات العربية، خاصة لدى أكثر من 150 ألف بدوي في النقب يعيشون دون حماية
שיתוף בווטסאפ שיתוף בפייסבוק שיתוף בטוויטר שיתוף באימייל הדפסת כתבה
عضو الكنيست وليد الهواشلة يطالب: إدراج بند لتحصين المجتمع العربي في قانون الميزانية حقوق التصوير: ليئور ليفين، غلعاد هايمان

وجّه عضو الكنيست وليد الهواشلة اليوم رسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، طالب فيها بإدراج بند خاص لتحصين المجتمع العربي ضمن قانون الميزانية. وأكد في رسالته أن آلاف المواطنين العرب، خصوصا في النقب، يواجهون تهديدا مباشرا دون توفر وسائل حماية أساسية.

في رسالته الرسمية، شدّد الهواشلة على أن النقص في وسائل الحماية يظهر بشكل خاص لدى المواطنين البدو في النقب، حيث يعيش أكثر من 150 ألف شخص تحت تهديد الصواريخ دون وجود ملاجئ أو بنى تحتية تحميهم في حالات الطوارئ.

وأشار إلى أن كل رشقة صواريخ تشكّل خطرا حقيقيا على حياة السكان، في ظل غياب أماكن آمنة للاختباء من الصواريخ، القنابل العنقودية وشظايا الاعتراض.

وأضاف أن هذه الفئة من المواطنين أثبتت في مناسبات عديدة روح التضامن والمشاركة، سواء في أحداث سابقة أو خلال الحرب الحالية. ولفت إلى أن العديد من المواطنين العرب البدو شاركوا مؤخرا في عمليات الإنقاذ في عراد وديمونا، رغم المخاطر، من أجل مساعدة الآخرين.

ورغم ذلك، أكد أن الدولة لم توفر لهم حتى الآن الحد الأدنى من الحماية، داعيا إلى إدراج بند واضح في قانون الميزانية الذي سيُطرح للتصويت هذا الأسبوع، يضمن تحصين المجتمع العربي عامة، والمجتمع البدوي في النقب بشكل خاص.