هل يُقام مركز وطني للتدريب الصناعي في النقب؟ خطوة جديدة تضع نئوت حوفاف على الخريطة

خلال لقاء بين رئيس مجلس نئوت حوفاف تومر بيتون ورئيس صندوق الجنود المسرّحين حَغاي ريزنيك، تم الاتفاق على تشكيل لجنة توجيهية لفحص إمكانية إقامة مركز وطني للتدريب الصناعي في النقب
שיתוף בווטסאפ שיתוף בפייסבוק שיתוף בטוויטר שיתוף באימייל הדפסת כתבה
هل يُقام مركز وطني للتدريب الصناعي في النقب؟ خطوة جديدة تضع نئوت حوفاف على الخريطة

هل سيقام المركز الوطني للتدريب الصناعي في إسرائيل في منطقة النقب؟
الخطوة الأولى نحو هذا الهدف بدأت بعد لقاء جمع بين المحاسب تومر بيتون، رئيس مجلس نئوت حوفاف - الحديقة الإيكو صناعية في النقب، وبين حَغاي ريزنيك، رئيس صندوق الجنود المسرّحين في وزارة الدفاع ورئيس معهد ريفمان لتطوير النقب.

وخلال اللقاء تم الاتفاق على أن يقوم بيتون بتشكيل لجنة توجيهية تضم ممثلين عن الحكومة والمجتمع المدني وشركاء من منطقة النقب إضافة إلى ممثلين عن القطاع الصناعي، بهدف دراسة إقامة مركز وطني للتدريب الصناعي داخل أراضي الحديقة الصناعية في نئوت حوفاف.

في حديقة نئوت حوفاف تتوفر أراضٍ عامة جاهزة للتطوير، كما يعمل في المنطقة مئات المصانع التي تحتاج إلى عمال مهنيين مؤهلين. ووفقاً للرؤية التي يطرحها المشاركون في المبادرة، فإن إقامة مركز تدريب صناعي في الموقع قد تحقق ثلاثة تأثيرات رئيسية: زيادة عدد العمال المهنيين المحليين، تعزيز الحراك الاجتماعي والمهني لسكان المنطقة، بل وحتى تصدير قوة عمل مهنية إلى المصانع في مختلف أنحاء البلاد.

ويرى القائمون على المبادرة أن الجمع بين مركز صناعي ضخم ومنظومة تدريب منظمة يخلق ميزة واضحة، إذ تكون مسارات التدريب مرتبطة مباشرة بالمصانع واحتياجاتها الفعلية، بدلاً من البرامج العامة التي غالباً ما تجد صعوبة في التكيف مع متطلبات سوق العمل.

بشرى كبيرة للنقب وللشباب في إسرائيل

رحب حَغاي ريزنيك بالمبادرة وأكد على إمكاناتها الإقليمية، قائلاً:
'تومر بيتون قائد مرتبط بشكل كامل بالنقب. إعلانُه عن تشكيل لجنة توجيهية لإقامة مركز وطني للتدريب الصناعي في النقب، في نئوت حوفاف، يشكل بشرى كبيرة للنقب وللشباب في إسرائيل. الفصل الاقتصادي عنصر أساسي في بناء قصة نجاح للنقب وللصناعة الإسرائيلية'.

وأضاف ريزنيك أن معهد ريفمان وصندوق الجنود المسرّحين سيساهمان في دعم المشروع بكل الوسائل الممكنة، انطلاقاً من قناعة بأن التدريب المهني، وفرص العمل الجيدة، والتنمية الاقتصادية تشكل أساساً لبناء صمود طويل الأمد في النقب.

وفي هذه المرحلة، يدور الحديث عن تشكيل لجنة توجيهية كخطوة أولى لدراسة الاحتياجات والفرص والشراكات المطلوبة، بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالتمويل والتنظيم الحكومي والتعاون مع الجهات الصناعية.

وفي حال تطور المشروع وتمت المصادقة عليه، فقد يتحول إلى أحد المشاريع الرائدة في تطوير رأس المال البشري في النقب، مع تأثير واسع على المصانع، وعلى الشباب بعد الخدمة العسكرية، وكذلك على السكان الذين يبحثون عن مسار مهني مستقر مع آفاق مستقبلية.

في نئوت حوفاف يضعون هدفاً طموحاً: ليس فقط توسيع النشاط الصناعي، بل بناء 'محرك تدريب مهني' حول الصناعة يزوّد النقب بقوة عاملة مهنية ويعزز الاقتصاد الإقليمي والمجتمع المحلي.