عيد الفطر.. فرحة تكتمل بالصلة وبالكلمة الطيبة

صلاة العيد، اللبس، أكل العيد، آداب الزيارات، والتهاني اللي تليق
שיתוף בווטסאפ שיתוף בפייסבוק שיתוף בטוויטר שיתוף באימייל הדפסת כתבה
عائلة بملابس العيد تمشي صباحاً باتجاه صلاة العيد

العيد هو نهاية تعب وبداية فرح. بس الفرح اللي ما فيه صلة رحم، يصير ناقص. أول يوم العيد يبدأ بصلاة العيد. حتى اللي طول السنة مقصر، العيد يجمعه مع الناس على كلمة شكر. واللي يروح مع عياله يزرع فيهم ذكرى ما تنسى.

اللبس في العيد فرحة، بس مو لازم يكون غالي. المهم نظافة وترتيب. وفي كثير بيوت عند أهلنا يلبسون الجديد إذا قدروا، وإذا ما قدروا يلبسون المرتب والنظيف. العيد ما يقاس بالماركة، يقاس بالابتسامة.
وبالنسبة للأكل، في ناس تسوي معمول وكعك، وفي ناس تسوي حلويات بيتية بسيطة، وفي ناس تعتمد على الضيافة الخفيفة لأن الزيارات كثيرة. الأهم إن ما يصير العيد سبب توتر. لا تخلي المطبخ يحكم يومك. العيد يوم زيارات وسلام، مو يوم تعب.
والتهاني، من أجملها: “كل عام وأنتم بخير”، “عيدكم مبارك”، “تقبل الله طاعتكم”. ولما تزور الناس، خلك خفيف. لا تسأل أسئلة تضيق صدرهم، لا تدخل بخصوصيات، وخلي كلامك طيب. العيد يوم ستر.
والفرح بدون إسراف، هذا أدب العيد. لا تخلي العيد سباق هدايا ومصاريف. خليه يوم صلح، يوم حضن، يوم كلمة طيبة تعيد العلاقات لمسارها. لأن اللي يبقى بعد العيد مو الحلو، اللي يبقى هو الشعور.