من رهط إلى الكنيست: طلال القريناوي يخوض الانتخابات ضمن حزب 'المشاركة للجميع'

القريناوي، وهو من سكان رهط وليس رئيس البلدية، أعلن خوض انتخابات الكنيست الـ26 ضمن إطار سياسي جديد يرفع شعارات مكافحة الجريمة والعنف وهدم المنازل
שיתוף בווטסאפ שיתוף בפייסבוק שיתוף בטוויטר שיתוף באימייל הדפסת כתבה
من رهط إلى الكنيست: طلال القريناوي يخوض الانتخابات ضمن حزب 'المشاركة للجميع'

أعلن طلال سليمان القريناوي، من سكان مدينة رهط، خوض انتخابات الكنيست الـ26 ضمن حزب جديد يحمل اسم 'المشاركة للجميع'. وأكد القريناوي أن الحزب يسعى إلى تشكيل إطار سياسي يعمل من أجل المجتمع العربي، بالتعاون مع شخصيات عربية ويهودية من مناطق مختلفة في البلاد. ويُشار إلى أن القريناوي ليس رئيس بلدية رهط، وإنما من سكان المدينة وناشط سياسي أعلن ترشحه للكنيست ضمن الحزب الجديد.

وبحسب الإعلان الذي نشره القريناوي باللغة العربية، يشارك في قيادة التحرك كل من عبد أبو غانم من مدينة الرملة وبشارة شليان من الناصرة. كما ظهر اسم عوفر كوهين ضمن مجموعة الشخصيات التي قدمها الحزب للجمهور تحت عنوان 'الأشخاص الطيبون في حزب المشاركة'.

وجاء في منشور الحزب: 'أفتخر بالسير إلى جانب أشخاص طيبين ومخلصين، يستطيعون تقديم الكثير لمجتمعنا'. ودعا القائمون على الحزب الجمهور إلى الانضمام إلى نشاطه والمشاركة في التحرك السياسي الجديد.

مكافحة الجريمة ووقف هدم المنازل

قال القريناوي إن حزب 'المشاركة للجميع' سيضع في صدارة أهدافه مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، والتصدي لهدم المنازل والتطرف والفساد في السلطات المحلية.

كما أعلن الحزب عزمه العمل على وقف ما وصفه بهدر الأموال والممارسات التي تلحق الضرر بالمواطنين العرب، إلى جانب الدفع نحو تمثيل سياسي يركز على المشكلات اليومية التي تواجه المجتمع.

وقال القريناوي: 'إذا منحتموني ثقتكم ووصلت إلى البرلمان، فسأعمل على إحداث تغيير حقيقي، ليس بالشعارات والكلام، بل بالفعل والإنجاز على أرض الواقع'.

وأضاف مخاطبًا الجمهور: 'فكروا جيدًا وشاركونا طريق التغيير. أنا واحد منكم، أحمل همومكم وسأبقى معكم وبينكم. معًا نصنع التغيير، ومعًا نبني مستقبلًا أفضل للجميع'.

وفي رسالة أخرى، قال القريناوي إن الحزب سيعمل، بحسب تعبيره، على 'تغيير المسار'، ودعا سكان رهط والجمهور العربي إلى دعمه والوقوف إلى جانب المرشحين.

حتى الآن، لم تُنشر ضمن المواد التي عرضها الحزب قائمة كاملة ونهائية بأسماء مرشحي 'المشاركة للجميع' وترتيبهم، كما لم يُعرض برنامج انتخابي تفصيلي يتجاوز الأهداف العامة التي أعلنها القريناوي.

قائمة عربية يهودية إضافية باسم 'معًا ننجح'

في موازاة حزب 'المشاركة للجميع'، قُدمت لخوض انتخابات الكنيست الـ26 قائمة عربية يهودية أخرى تحمل اسم 'معًا ننجح'.

وبحسب الصفحة الرسمية لقائمة المرشحين في انتخابات الكنيست الـ26، قُدمت القائمة باسم حزب 'معًا ننجح' بتاريخ 7 سبتمبر 2026.

ويتولى رجل الأعمال آفي شاكيد رئاسة القائمة، فيما جاء نعيم العطاونة في المرتبة الثانية وحاتم عطالله في المرتبة الثالثة.

وتضم القائمة تسعة مرشحين:

آفي شاكيد

نعيم العطاونة

حاتم عطالله

هالة سليمان

ضرار أمريح

ندى وهبي

منى عزام

بنانة سويدان

عمر عروق

شراكة عربية يهودية ومقر في طمرة

يقدم حزب 'معًا ننجح' نفسه بوصفه حزبًا عربيًا يهوديًا مشتركًا، تأسس انطلاقًا من رؤية تعتبر أن مستقبل دولة إسرائيل يعتمد على شراكة حقيقية بين العرب واليهود، والمساواة المدنية الكاملة وتحمل المسؤولية المشتركة.

وبحسب عرض الحزب، يسعى الإطار السياسي الجديد إلى الجمع بين الأمن الشخصي والعدالة الاجتماعية وحماية الديمقراطية. ويضع الحزب مكافحة العنف والجريمة، وخصوصًا الجريمة في المجتمع العربي، في صدارة برنامجه المعلن.

كما يقول الحزب إنه سيعمل على تقليص الفجوات الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز جهاز التعليم والخدمات العامة، ودفع سياسة اقتصادية عادلة تضع المواطن واحتياجاته في مركز الاهتمام.

وإلى جانب رئيس الحزب آفي شاكيد، يشغل ضرار أمريح، وهو من سكان مدينة طمرة وناشط اجتماعي، دورًا قياديًا مركزيًا وحلقة وصل بين قيادة الحزب والنشاط الميداني.

ويشارك في قيادة الحزب أيضًا يورام دوري، المستشار الاستراتيجي والإعلامي الذي رافق الرئيس الإسرائيلي الراحل شمعون بيرس لسنوات طويلة.

ويقع المقر الرئيسي لحزب 'معًا ننجح' في مدينة طمرة. ووفقًا للمعلومات التي نشرها الحزب، لديه ممثلون ونشطاء في أكثر من 45 بلدة في أنحاء البلاد.

ولا توجد، وفق المعلومات المتاحة، صلة تنظيمية معلنة بين حزب 'المشاركة للجميع' الذي أعلن طلال القريناوي خوض الانتخابات ضمنه، وبين قائمة 'معًا ننجح'. ويتعلق الأمر بقائمتين سياسيتين منفصلتين تخوضان انتخابات الكنيست الـ26.

المزيد من المقالات في حال فاتتك...