وداع المسعف البارز في نجمة داوود الحمراء إبراهيم العاصم رحمه الله

شخصية ملهمة في إنقاذ الأرواح والعمل الإنساني داخل المجتمع البدوي
שיתוף בווטסאפ שיתוף בפייסבוק שיתוף בטוויטר שיתוף באימייל הדפסת כתבה
المسعف الراحل إبراهيم العاصم خلال عمله في نجمة داوود الحمراء في النقب

تنكس نجمة داوود الحمراء أعلامها حزنا على وفاة المسعف البارز إبراهيم العاصم (59 عاما)، الذي وافته المنية بعد صراع مع مرض صعب. وكان الراحل من سكان بلدة تل السبع، وبدأ مسيرته في نجمة داوود الحمراء عام 2014 كمسعف وسائق إسعاف متطوع، قبل أن ينضم عام 2016 للعمل الرسمي في منطقة النقب. وفي عام 2019 أنهى بنجاح دورة المسعفين المتقدمين.

زملاؤه في المؤسسة الطبية وصفوه بأنه كان من أبرز المساهمين في إنقاذ الأرواح، ورأى في عمله رسالة إنسانية يومية، كما شكل قوة دافعة لدمج أبناء المجتمع البدوي في الخدمة الوطنية والعمل التطوعي داخل نجمة داوود الحمراء.

توفي إبراهيم أمس بعد معركة مع المرض، وترك خلفه زوجة وعشرة أبناء وعشرة إخوة وخمس أخوات. ووري الثرى في مقبرة تل السبع بحضور أفراد عائلته وأصدقائه وزملائه الذين رافقوه في مسيرته المهنية والإنسانية.

ابن عمه المسعف سالم العاصم، عضو المجلس المحلي في تل السبع، قال:
كان إبراهيم صديقا قريبا إلى قلبي وكأنه أخ لي. كان يتعامل مع كل مريض كما لو كان فردا من عائلته، بكل احترام ومهنية. ابتسامته وهدوؤه كانا علامته المميزة. لمس قلوب الجميع وساهم في دعم قضايا اجتماعية في البلدة، وكان إنسانا محبا للعطاء. من الصعب الحديث عنه بصيغة الماضي، فهو غائب حاضر في حياتنا.

أما مدير منطقة النقب في نجمة داوود الحمراء شمعون ألكوبي فقال:
رحيل إبراهيم خسارة كبيرة للمؤسسة وللمجتمع في منطقة بئر السبع. كان عنصرا أساسيا في إنقاذ الأرواح، وساهم بشكل مؤثر في دمج الشباب والخدمة الوطنية في المجتمع البدوي. كثيرون رأوا فيه نموذجا يحتذى به في القيم والعمل الإنساني. رحمه الله.

وقال المدير العام لنجمة داوود الحمراء إيلي بين:
نجمة داوود الحمراء تنحني حزنا على رحيل إبراهيم العاصم رحمه الله، الذي كرس سنوات طويلة من حياته لإنقاذ الأرواح والعطاء بلا حدود. كان مثالا يحتذى به لكل العاملين والمتطوعين في منطقة النقب. عائلة نجمة داوود الحمراء تشارك أسرته الحزن العميق. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.