مبادرة غير مسبوقة لدمج طلاب بدو في التعليم الأكاديمي
في خطوة هامة لتعزيز فرص التعليم العالي بين الشباب في المجتمع البدوي، نُظّمت نهاية الأسبوع الماضي لقاءات تعريفية في مدرستي أورط أبو تلول وأورط الفاروق في كسيفة، بمبادرة مدير عام شبكة أورط، راز فرويليخ، وبمشاركة ممثلين من جامعة بن غوريون في النقب.
شارك في اللقاءات مدراء عشرة مدارس ثانوية، رؤساء سلطات محلية مثل سلامة أبو عديسان (المجلس الإقليمي واحة الصحراء) وعبد العزيز النصاصرة (رئيس مجلس كسيفة)، بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية بارزة، على رأسهم البروفيسورة سراب أبو ربيعة كويّدَر – نائبة رئيس الجامعة لشؤون التنوع، والدكتورة ملكة شاحم، المسؤولة عن دمج الأقليات في التعليم العالي.
تم خلال اللقاءات عرض مشاريع جديدة مثل: تعزيز اللغة العبرية المحكية لدى الطلاب، شراكة بين راديو المدرسة في كسيفة وراديو BGU التابع للجامعة، ومنتدى حواري بين رؤساء السلطات المحلية وممثلي الجامعة..jpg)
البروفيسورة سراب أبو ربيعة أكدت أنّ الجامعة ملتزمة بتعميق التعاون مع المجتمع البدوي، وقالت: "بدأنا مسارًا مشتركًا هامًا وسنواصل تطويره".
راز فرويليخ أضاف: "هدفنا هو إتاحة فرص متساوية للطلاب البدو كي يندمجوا في التعليم الأكاديمي ويحققوا النجاح".
بحسب المعطيات، من بين نحو 18 ألف طالب في جامعة بن غوريون، هناك حوالي 2,300 طالب عربي، 700 منهم من المجتمع البدوي – و60٪ من هؤلاء هنّ طالبات. عشر منهن يدرسن الطب – وهو مؤشر قوي على التغيير الإيجابي الذي بدأ بالفعل.

















