"ما في محل نرجع عليه": مظاهرة حاشدة في بئر السبع احتجاجًا على هدم مئات البيوت في القرى البدوية

حوالي 5,000 شخص من القرى البدوية تظاهروا اليوم الخميس أمام مكاتب سلطة توطين البدو في بئر السبع، احتجاجًا على موجة هدم بيوت خلّت 1,500 شخص بدون مأوى • محامٍ عن العائلات: "الدولة تشتغل ضد حالها – بتهدم
שיתוף בווטסאפ שיתוף בפייסבוק שיתוף בטוויטר שיתוף באימייל הדפסת כתבה
تصوير، فيديو: مجلس القرى غير المعترف بها، شبكات التواصل الاجتماعي

شهدت مدينة بئر السبع صباح اليوم (الخميس) مظاهرة كبيرة شارك فيها حوالي 5,000 شخص من القرى والبلدات البدوية في النقب، أمام مكاتب سلطة توطين البدو عند مفرق شارع مسادا ورچر، احتجاجًا على حملة هدم بيوت واسعة خلال الأسبوع الأخير. حسب التقديرات، حوالي 1,500 شخص، معظمهم من سكان قرى غير معترف بها بالقرب من المدينة، فقدوا بيوتهم وأصبحوا بدون مأوى.

وفق المعطيات التي وصلت إلى موقع "أخبار بئر السبع والنقب"، تم هدم مئات المباني في قرى وادي الخليل، أم متنان، الغنامي، أبو الليّل، الغول، أم الحيران وأسر (قسمي الوليدي والحرومي). من بين هذه القرى، تم هدم 70 مبنى في أم الحيران، 75 في وادي الخليل، عشرات المباني في أسر، وغيرها في القرى الأخرى.

السكان الذين تم إخلاؤهم اضطروا للعيش مؤقتًا في مدارس ومراكز جماهيرية. "هذا حل مؤقت ليوم أو يومين"، قال علي من تل السبع. "في ناس اليوم نايمة في مركز جماهيري، كيف بدهم يروحوا على شغلهم؟ في بيوت فاضية في بئر السبع مش عم تنأجر – بس الناس مش لاقية وين تروح".

في نفس الوقت، سكان قرية أسر، الواقعة بين سجن بئر السبع ومنطقة عيمك سارة، قالوا إن الدولة عم بتهجرهم بدون توفر بديل سكني حقيقي. عطية الأعسم، رئيس مجلس القرى غير المعترف بها، قال: "قالوا بدهم ينقلوا الناس لحارة غربية في شقيب السلام – بس ما في بناء، بدكم تهدموا قبل ما تبنوا؟".

المحامي عميران أسيف، اللي بمثل عشائر من العمور، السناع والنتيلات، قال لموقع "أخبار بئر السبع والنقب": "تم إصدار أوامر إخلاء ضدهم بدون حتى سماع دفاعهم. إحنا قدمنا طلبات لإلغاء قرارات المحكمة ومنستنّى الرد. في ناس سكنت بهاي المناطق من أكتر من 50 سنة بإذن من الدولة. فجأة صاروا غرباء؟ في ناس خدموا بالجيش، مقاولين، ناس محترمة. الدولة بتبني قرية جديدة اسمها ’مرڤاه‘ بس ما جهّزوها للانتقال، وبنفس الوقت عم تطلب من المحكمة تطلع أوامر طرد".

أسيف أضاف: "في قرار حكومي رقم 1325 من تاريخ 27.3.2022 بقول إن النقل لقريه جديدة بيصير بس إذا وافق 70% من السكان. فليش تتناقض الدولة مع حالها؟ ليش ما تبنوا القرية الجديدة بالأول وتنقلوا الناس باتفاق؟ اليوم بتمّوا الطرد من غير ما يسمعوا حتى رواية السكان".

بالتزامن، تم إعلان إضراب شامل في كل القرى والبلدات البدوية في النقب – بدون تحديد موعد لنهايته. إذا ما انوجد حل سريع للعائلات اللي فقدت بيوتها، التخطيط هو لتوسيع الاحتجاج الأسبوع الجاي.