افتتاح ثانوية تمار الجديدة للعلوم والتكنولوجيا في كسيفة بقيادة الأستاذ أمين المحذي
في خطوة تعليمية واعدة تهدف إلى توسيع دائرة التميز العلمي والتكنولوجي في المجتمع العربي في الجنوب، أعلن مركز تمار رسميا عن افتتاح ثانوية تمار الجديدة للعلوم والتكنولوجيا في بلدة كسيفة، وذلك امتدادا للنجاح الأكاديمي الذي حققته ثانوية تمار السنا في النقب الغربي.
المدرسة الجديدة ستشكل صرحا تعليميا متميزا يخدم طلاب منطقة النقب الشرقي، وتفتح أمامهم مسارا متقدما في مجالات العلوم، التكنولوجيا والبحث الأكاديمي، ضمن بيئة تعليمية داعمة تسعى إلى بناء جيل جديد من الطلاب المتميزين والباحثين والمبادرين.
وفي إطار الإعلان عن افتتاح المدرسة، تم تعيين الأستاذ والمربي أمين المحذي مديرا للثانوية الجديدة، ليقود المؤسسة التعليمية برؤية تربوية وعلمية طموحة تستند إلى تجربة مركز تمار ونجاحاته السابقة في تطوير أطر تعليمية نوعية للطلاب المتفوقين.
ومع افتتاح المدرسة، يعلن مركز تمار للأهالي والطلاب عن فتح باب التسجيل للطلاب المترفعين إلى الصفين التاسع والعاشر للعام الدراسي القريب. وتؤكد إدارة المدرسة أن الأماكن محدودة، وأن الأولوية ستمنح للطلاب المبادرين بالتسجيل.
رؤية تعليمية نحو التميز
تسعى ثانوية تمار الجديدة في كسيفة إلى توفير بيئة تعليمية حاضنة، تجمع بين التحصيل العلمي العالي، التفكير النقدي، الابتكار والمرافقة الشخصية. وتهدف المدرسة إلى تمكين كل طالب وطالبة من تطوير قدراتهم الأكاديمية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وفتح آفاق واسعة أمامهم في التعليم العالي وسوق العمل المستقبلي.
وتقوم الرؤية التربوية للمدرسة على مبدأ أن التميز لا يولد من العلامات فقط، بل من بيئة تشجع على السؤال، البحث، المبادرة، الانضباط والطموح. لذلك، ستعمل المدرسة على تقديم توجيه مستمر للطلاب، إلى جانب مرافقة تربوية وشخصية تساعدهم على بناء مسار تعليمي ومهني واضح.
تخصصات علمية تواكب عصر الهايتك
تطرح ثانوية تمار الجديدة للعلوم والتكنولوجيا في كسيفة مسارات علمية متقدمة، تهدف إلى إعداد الطلاب لعالم الجامعات، البحث العلمي، التكنولوجيا ومهن المستقبل.
وتشمل المسارات التعليمية في المدرسة:
علم الحاسوب
تحليل البيانات
الفيزياء
الكيمياء
إلى جانب هذه التخصصات، توفر المدرسة لطلابها مسارا للحصول على شهادة بجروت نوعية، والمشاركة في مشاريع بحثية، والانخراط في برامج تميز وتأهيل أكاديمي متقدم.
وتأتي هذه التخصصات في وقت تزداد فيه الحاجة إلى طلاب متمكنين في مجالات التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، البيانات، العلوم الدقيقة والهندسة. ومن خلال هذه المسارات، تسعى المدرسة إلى منح طلاب النقب الشرقي فرصة حقيقية للمنافسة على مقاعد في الجامعات المرموقة والانخراط في عالم الابتكار.
مدير المدرسة، الأستاذ أمين المحذي، قال: "نؤمن بأن التميز يبدأ من بيئة داعمة وطموحة. وامتدادا لقصة النجاح التي سطرناها في النقب الغربي، نأتي اليوم إلى كسيفة لنزرع بذور التميز في قلوب أبنائنا وبناتنا في النقب الشرقي، لنجني معا ثمار نجاحهم غدا في كبرى الجامعات ومؤسسات الابتكار. نرحب بطلابنا لينطلقوا معنا نحو مستقبل مشرق".
افتتاح ثانوية تمار الجديدة في كسيفة يمثل خطوة مهمة في تعزيز فرص التعليم النوعي في النقب الشرقي، خاصة للطلاب الذين يبحثون عن إطار علمي متقدم قريب من بيئتهم ومجتمعهم. ومن المتوقع أن تشكل المدرسة رافعة تعليمية جديدة للمنطقة، وأن تسهم في توسيع دائرة الطلاب العرب المشاركين في مسارات العلوم، التكنولوجيا والتميز الأكاديمي.
معلومات التسجيل والاستفسار
تؤكد إدارة المدرسة أن عدد المقاعد محدود، وأن الأولوية ستمنح للمبادرين بالتسجيل.
للتسجيل، يمكن التوجه إلى رابط التسجيل المباشر الذي نشره مركز تمار.
للاستفسارات يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني: eastschool@mtamar.org.il




















