مجلس القيصوم: استكمال مشروع للبنى التحتية والاتصالات في المدارس والمباني العامة

المشروع نُفذ في ست قرى تقع شرقي بئر السبع، وشمل ربط عشرات المؤسسات التعليمية والعيادات والمباني العامة، إلى جانب إقامة شبكة لاسلكية بتقنية Wi-Fi 6 ومنظومات لإدارة ومراقبة الاتصالات
שיתוף בווטסאפ שיתוף בפייסבוק שיתוף בטוויטר שיתוף באימייל הדפסת כתבה
مجلس القيصوم: استكمال مشروع للبنى التحتية والاتصالات في المدارس والمباني العامة

أُعلن عن استكمال مشروع واسع لإقامة بنى تحتية للاتصالات وشبكة لاسلكية حديثة في قرى مجلس القيصوم الإقليمي في النقب.
وبحسب بيان صادر عن شركة براك 555 التابعة لمجموعة درايف، شمل المشروع عشرات المؤسسات التعليمية والعيادات والمباني العامة في ست قرى تقع شرقي مدينة بئر السبع.

وجرى تنفيذ المشروع بعد فوز الشركة بمناقصة أصدرتها شركة الاقتصاد والمرافق التابعة للحكم المحلي. وفي إطاره، أُقيمت شبكة اتصالات لاسلكية تعتمد تقنية Wi-Fi 6 في قرى ترابين، السيد، دريجات، مكحول، أم بطين والسعوة.

وشملت أعمال المشروع ربط مدارس ابتدائية وثانوية، ورياض أطفال، ومراكز جماهيرية، وعيادات تابعة لصناديق المرضى، إضافة إلى مبانٍ ومرافق عامة تابعة للمجلس. ويعمل في قرى مجلس القيصوم حاليًا 21 مدرسة.

كما تضمن المشروع توفير خطوط إنترنت واتصالات بسعات مرتفعة، وإقامة شبكة آمنة تربط بين القرى، إلى جانب نشر منظومات سحابية لمراقبة الشبكة وإدارتها وضمان استمرارية عملها.

ويهدف المشروع إلى تحسين إمكانية الوصول إلى الخدمات الرقمية داخل المؤسسات التعليمية والعامة، والمساهمة في تقليص الفجوة الرقمية في قرى النقب.

ووفقًا للمعطيات التي نُشرت، يعيش في نطاق مجلس القيصوم نحو 22 ألف نسمة في سبع قرى بدوية معترف بها، إضافة إلى نحو 20 ألف شخص يعيشون في قرى غير معترف بها.

وبمناسبة استكمال المشروع، أُقيم حفل في مكاتب مجلس القيصوم الإقليمي، بمشاركة رئيس المجلس جبر أبو كف، والمدير العام لشركة براك 555 إيال ألموغ، ومدير قسم نظم المعلومات في المجلس نداف شاحر، ومسؤولين آخرين.

وقال رئيس مجلس القيصوم، جبر أبو كف: 'يشكل استكمال المشروع محطة استراتيجية بالنسبة إلى مجلس القيصوم وسكانه. وسيتيح للطلاب والسكان الاستفادة من خدمات رقمية حديثة ومتاحة في الحيز العام'.

من جهته، قال المدير العام لشركة براك 555، إيال ألموغ، إن تنفيذ المشروع تطلب خبرة هندسية وتكنولوجية، وإن الشركة ترى فيه مساهمة في تقليص الفجوات وتعزيز المجتمع المحلي.