عوفر كسيف من العراقيب: «يريدون نكبة مستمرة، ونحن نريد العدالة والعيش المشترك»

شارك عضو الكنيست عوفر كسيف في مراسم إحياء ذكرى هدم قرية العراقيب في النقب، التي هُدمت وفق منظمي الفعالية 249 مرة خلال 16 عامًا
שיתוף בווטסאפ שיתוף בפייסבוק שיתוף בטוויטר שיתוף באימייל הדפסת כתבה
عوفر كسيف من العراقيب: «يريدون نكبة مستمرة، ونحن نريد العدالة والعيش المشترك»

ألقى عضو الكنيست عوفر كسيف كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى هدم قرية العراقيب في النقب، ربط فيها بين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وما وصفه بـ«الإرهاب المؤسساتي» ضد أهالي القرية.

وبحسب منظمي المراسم، تعرضت قرية العراقيب للهدم 249 مرة خلال السنوات الـ16 الأخيرة، في ظل النزاع المتواصل بين سكانها والسلطات بشأن ملكية الأراضي والاعتراف بالقرية.

وقال كسيف في كلمته:

لا يمكن الفصل بين الإرهاب الذي شاهدناه أمس ضد قريتي تل وجيت، وفي أماكن مثل التواني وأم الخير وفي جميع أنحاء الضفة الغربية، وبين الإرهاب ضد عرب النقب، وخصوصًا أهالي العراقيب. قوات الاحتلال مع المستوطنين تريد مواصلة النكبة وتهجير الشعب الفلسطيني من وطنه، تمامًا كما يفعلون هنا للمرة الـ249.

وأضاف كسيف أن ما يحدث في العراقيب، وفق موقفه، يشكل جزءًا من سياسة أوسع ضد الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو داخل الخط الأخضر.

وقال:

إنهم يريدون تطهير الشعب الفلسطيني عرقيًا، سواء في الضفة الغربية، أو من خلال الإبادة الجماعية في غزة، أو هنا داخل الخط الأخضر. ونحن هنا لنقول لهم بوضوح وبصوت عال، يهودًا وعربًا فلسطينيين معًا: لن نسمح لكم بذلك.

واختتم عضو الكنيست كلمته بالدعوة إلى نضال عربي يهودي مشترك من أجل السلام والمساواة والعدالة.

المستقبل مشترك لنا جميعًا. سننتصر على الفاشيين، ونحقق الحرية للشعب الفلسطيني والمساواة والعدالة والعيش المشترك بسلام.

وتُعد العراقيب إحدى القرى البدوية غير المعترف بها في النقب، وتشهد منذ سنوات عمليات هدم متكررة ونزاعًا قضائيًا وعامًا حول الأراضي ومستقبل سكان القرية.