مأساة مؤلمة عند مدخل رهط: مصرع فتى يبلغ 13 عاما إثر دهسه بمركبة
مأساة جديدة هزّت مدينة رهط مساء اليوم، حيث لقي فتى يبلغ من العمر 13 عاما مصرعه بعد أن صدمته مركبة عند مدخل المدينة. البلاغ عن الحادث وصل إلى مركز زكا 1220، وطواقم نجمة داوود الحمراء التي وصلت إلى المكان اضطرت إلى إقرار وفاته في الموقع.
متطوعو زاكا منطقة النقب، طاقم القرى غير المعترف بها، تم استدعاؤهم إلى المكان ويعملون على معالجة الجثمان باحترام وجمع الأدلة بالتعاون مع طواقم التحقيقات الجنائية التابعة للشرطة.
يوسف العوَبَرة وعيد أبو زعيلة، من متطوعي زكا، قالا:
'إنها ساحة حادث صعبة للغاية. فتى صغير فقد حياته بعد أن صدمته مركبة. نواصل العمل حتى هذه اللحظة في الموقع باحترام المتوفى وجمع الأدلة، إلى جانب مرافقة العائلة في هذه اللحظات القاسية'.
الشرطة باشرت التحقيق في ملابسات الحادث.
وفاة الفتى تنضم إلى سلسلة حوادث طرق قاتلة شهدها الجنوب مؤخرا، وتعيد التأكيد على ضرورة توخي الحذر الشديد على الطرق، خصوصا في المناطق الحضرية وبالقرب من مداخل البلدات.
252 طفلا ضحية حوادث طرق خلال خمس سنوات
بحسب معطيات منظمة بטרם، لقي 252 طفلا وشابا مصرعهم في حوادث طرق خلال السنوات الخمس الأخيرة بين 2021 و2025، من بينهم 141 طفلا من المجتمع العربي. ومنذ بداية عام 2026 فقد 10 أطفال وشبان حياتهم في حوادث طرق، بمعدل يقارب طفلين أسبوعيا.
أورلي سيلفينغر، المديرة العامة لمنظمة بترم، قالت:
'من المؤلم جدا أن يفقد فتى يبلغ 13 عاما حياته في حادث طرق. أقدم تعازيّ لعائلته في هذا اليوم الحزين. للأسف، حوادث الطرق هي السبب الأول لوفيات الأطفال والشبان، وكل طفل يُقتل هو عالم كامل'.
وأضافت:
'أتوجه من هنا إلى الأهالي وإلى جمهور السائقين في إسرائيل: انتبهوا، المشاة هم الحلقة الأضعف على الطريق. لا تقولوا هذا لن يحدث لي. عند القيادة يجب الانتباه بشكل خاص للمشاة. حتى الأطفال فوق سن التاسعة قد يكونون معرضين للخطر عند عبور الشارع إذا لم يطوروا بعد المهارات اللازمة للعبور الآمن بسبب عوامل فسيولوجية واجتماعية ومعرفية. وبما أنهم غير متوقعين أحيانا، تقع على عاتقنا كسائقين مسؤولية مضاعفة لليقظة. في كل رحلة نلتزم بالقوانين ونركز فقط على القيادة دون أي مشتتات، وبذلك نمنع الكارثة القادمة ونحافظ على حياة أطفالنا'.

















