قيادة الجبهة الداخلية تنشر ملاجئ في القرى البدوية بالنقب – خطة جديدة للحماية
في إطار تحسين جاهزية الجبهة الداخلية، ستقوم الجبهة الداخلية، بالتعاون مع وزارة الأمن ووزارة المساواة الاجتماعية، بنشر منشآت حماية مؤقتة مصنوعة من قماش الجوت وشبكات فولاذية مملوءة بالرمل، قادرة على حماية عشرات الأشخاص.
على خلفية الوضع الأمني وجائحة إطلاق الصواريخ المستمرة، قررت الجبهة الداخلية توسيع شبكة الحماية فورًا في المناطق التي تفتقر إلى غرف محصنة أو ملاجئ دائمة.
الملاجئ المؤقتة، المصنوعة من شبكات فولاذية وقماش الجوت والمملوءة بالرمل، هي طريقة مجرّبة عالميًا، وتم اعتمادها مؤخرًا في مناطق النقب.
كل ملجأ من نوع Hesco، يُنصب في منطقة مفتوحة بالقرب من محطات المواصلات، المراكز المجتمعية، وأحياء القرى البدوية غير المعترف بها، صُمم لحماية مجموعات من 30 إلى 50 شخصًا وقت الهجوم.
الميزانية المخصصة لهذا العام تشمل مبلغًا إجماليًا قدره حوالي 100 مليون شيكل، موزعة بين ترميم الملاجئ المؤقتة ونشر الملاجئ الجديدة في جميع أنحاء البلاد.
ومع ذلك، حذر مسؤولون في الجبهة الداخلية من أن هذه الملاجئ مناسبة للحماية من الضغط والشظايا فقط، ولا تُعد حلًا في حال حدوث ضربة مباشرة من صاروخ باليستي – ولذلك يُفضل الاحتماء داخل غرفة محصنة، ملجأ مطابق للمعايير أو مبنى محصن.
في تل أبيب وبلدات المركز، تم مؤخرًا تنفيذ ملاجئ مغلقة تحتوي على أبواب فولاذية، وتوفر حماية أفضل ضد التهديدات الحديثة.


















