بعد الإقبال الكبير على الأسعار: مصنع 'كلير' في بئر السبع يستعد لنهاية أسبوع أكثر ازدحاماً

مئات السكان وصلوا نهاية الأسبوع الماضي بعد نشر الأسعار المباشرة من المصنع. هذا الأسبوع تستعد الشركة بزيادة عدد صناديق الدفع والموظفين وإضافة عشرات المنتجات قبل نهاية الأسبوع القادمة
שיתוף בווטסאפ שיתוף בפייסבוק שיתוף בטוויטר שיתוף באימייל הדפסת כתבה
متسوقون في مبيعات المصنع لشركة 'كلير' في منطقة عيمك سارة في بئر السبع بعربات مليئة بمنتجات التنظيف بأسعار منخفضة

نجح التقرير الذي نُشر الأسبوع الماضي في موقع 'أخبار بئر السبع والنقب' حول المبيعات المباشرة من مصنع شركة 'كلير' في بئر السبع في إثارة اهتمام واسع بين سكان الجنوب، ولم تتأخر النتائج بالظهور.
فقد وصل مئات المتسوقين بالفعل خلال نهاية الأسبوع الماضي إلى مجمع المبيعات في منطقة 'عيمك سارة' في بئر السبع، يومي الخميس والجمعة، بعد أن سمعوا عن الأسعار المنخفضة التي تنتج عن البيع المباشر للمستهلك - 'من المصنع إلى المستهلك'.

الطلب الكبير فاجأ أيضاً العاملين في المكان. وخلال أيام البيع تشكل ازدحام ملحوظ بالقرب من صناديق الدفع، حيث وصل العديد من الزبائن بعربات مليئة بمنتجات التنظيف والمواد الاستهلاكية المنزلية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والاستعدادات لعيد الفصح اليهودي.
في المصنع يروون أنه منذ الساعات الأولى لفتح البيع سُجلت حركة كبيرة من المتسوقين، وبعضهم وصل خصيصاً من مدن أخرى في الجنوب.

إيتاي زانا، مدير مجال البيع بالتجزئة في الشركة، قال:
'لقد بدأنا فقط الأسبوع الماضي ولم نتوقع أن يكون الطلب بهذا الحجم. في هذه الأيام التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في تكاليف المعيشة، نحن كشركة بئر سبعية تأسست في المدينة نريد أيضاً أن نقدم شيئاً لسكان بئر السبع والنقب. الأسعار لدينا تأتي مباشرة من أرضية الإنتاج أو من منصة تفريغ الحاويات إلى عربة الزبون'.

وأضاف زانا أن شعار الشركة هو:
'نحن لا نبيع بسعر رخيص فقط، نحن نبيع مباشرة - ولذلك نحن الأرخص بفارق واضح'.

ومن حديثه يتضح أن المبادرة ليست مجرد خطوة تجارية، بل أيضاً شعور بالمسؤولية تجاه المجتمع المحلي الذي كان جزءاً مهماً من نجاح الشركة على مر السنين.

على عكس النموذج التقليدي الذي يبيع فيه المصنع أو المستورد للمتاجر الكبرى ثم تبيع المتاجر للمستهلك، تقوم 'كلير' بالبيع مباشرة للمستهلك النهائي. هذا النموذج يمنح أفضلية سعرية تتجاوز 50%.

ويظهر هذا الفارق بشكل خاص في المنتجات الكبيرة مثل منتجات الورق، مواد التنظيف والمنتجات أحادية الاستعمال، حيث إن تكاليف النقل والتخزين وحدها قد ترفع السعر بأكثر من 20%، إضافة إلى هامش أرباح شبكات التسويق الذي يبلغ في المتوسط نحو 30%.

وعندما يتجاوز المستهلك شبكات المتاجر ويشتري مباشرة من المصنع - يبدو السعر مختلفاً تماماً.

وبسبب النجاح الكبير والازدحام الذي حدث الأسبوع الماضي، بدأت الشركة بالفعل الاستعداد لنهاية الأسبوع القادمة بشكل أفضل.

وقال زانا:
'هذا الأسبوع سنكون أكثر استعداداً. سيكون هناك عدد أكبر من صناديق الدفع، المزيد من طواقم العمل في المكان، ومخزون أكبر من المنتجات. كما أضفنا مجموعة واسعة من المنتجات الجديدة، ليصل العدد إلى عشرات الأصناف المختلفة، ما سيمكن المستهلكين من توفير المزيد من المال'.

تُعد شركة 'كلير' واحدة من الشركات الرائدة في مجال منتجات التنظيف، النظافة، الورق والمنتجات أحادية الاستخدام، وهي تعمل في بئر السبع منذ عقود. إلى جانب الإنتاج والاستيراد، تدير الشركة مركزاً لوجستياً متطوراً يعتمد على أنظمة الأتمتة والروبوتات، وهو نموذج يساعد على تحسين العمليات وتقليل التكاليف والاحتفاظ بمخزون كبير.

في الشركة يوضحون أن هذا الهيكل التشغيلي هو ما يسمح ببيع جزء من المنتجات مباشرة للمستهلك دون الفجوات السعرية المعتادة بين المصنع ورفوف المتاجر.

أحد الأسباب الرئيسية للإقبال الكبير هو الفارق الكبير في الأسعار بين البيع المباشر من المصنع وبين الأسعار في شبكات التسويق.

ومن بين المنتجات التي جذبت انتباه المتسوقين الأسبوع الماضي:
ورق تواليت 'بربوريم' البنفسجي، 32 لفة مقابل 18 شيكل،
منعم ملابس وردي بسعة 4 لترات مقابل 8.9 شيكل،
بخاخ تنظيف 'لوفن كلين' برائحة الليمون مقابل 4.7 شيكل،
مناشف مطبخ سميكة ست لفات مزدوجة مقابل 14 شيكل،
مناشف وجه مقابل 7 شيكل،
كرتون أكواب بلاستيكية للمشروبات الباردة مقابل 60 شيكل،
وأكواب للمشروبات الساخنة بنفس السعر تقريباً.

وقال بعض الزبائن الذين وصلوا إلى المكان إن الأسعار أقل بكثير من الأسعار في المتاجر، خاصة بالنسبة للمنتجات الأساسية التي تُشترى بكميات كبيرة.
ومع اقتراب نهاية الأسبوع القادمة، تشير الشركة إلى أنه سيتم إضافة عشرات المنتجات الجديدة إلى تلك التي جذبت المشترين، بهدف توسيع خيارات الشراء.

كما أوضح العاملون في المصنع أن ردود الفعل لم تقتصر على بئر السبع والنقب فقط، بل وصلت أيضاً طلبات واستفسارات من سكان مناطق أخرى في البلاد، حيث سأل بعضهم عن إمكانية الشراء عبر الإنترنت.
لكن في الوقت الحالي لا تخطط الشركة لفتح متجر إلكتروني، إذ توضح أن الشحن والتخزين والخدمات اللوجستية قد تضيف تكاليف إضافية قد تؤثر على الأسعار المنخفضة التي تسعى للحفاظ عليها.
ومع اقتراب عيد الفصح، يتوقع المصنع أن يزداد الطلب أكثر. لذلك تقرر زيادة عدد صناديق الدفع وتعزيز طواقم العمل وتوسيع المخزون والتشكيلة.
رسالة الشركة للجمهور واضحة: العودة مرة أخرى هذا الأسبوع، حيث أصبح المكان أكثر استعداداً لاستقبال المتسوقين.
وستقام المبيعات أيضاً هذا الأسبوع يوم الخميس بين الساعة 15:00 و20:00، ويوم الجمعة من الساعة 08:00 حتى 13:00.